نعم، اللحام بالصهر يقع ضمن فئة العمل الساخن.
وذلك لأن عملية اللحام بالصهر تتضمن بطبيعتها عدة عوامل رئيسية تجعلها عملية عالية المخاطر:
□ درجات حرارة عالية للغاية
يتم تحقيق اللحام الانصهار عن طريق إدخال حرارة هائلة إلى المفصل.
الانصهار بدرجة حرارة عالية: تعمل هذه الحرارة على إذابة حواف قطع العمل (التي تسمى المعدن الأساسي) وأي مادة حشو مضافة.
اللهب أو القوس الكهربائي: سواء تم استخدام اللهب الناتج عن حرق الغازات (مثل اللحام بالأكسجين والأسيتيلين) أو القوس الكهربائي الناتج عن التيار العالي (مثل اللحام بالقوس المعدني المحمي، واللحام MIG/MAG)، تكون درجات الحرارة المحلية مرتفعة للغاية، وتتجاوز بكثير نقطة الاشتعال لمعظم المواد القابلة للاشتعال الشائعة.
طبيعة مصدر الحرارة: يستخدم اللحام الانصهار مصدر طاقة مركزًا وساخنًا بشكل مكثف لإنشاء حوض منصهر، وهو أمر أساسي في تعريف العمل الساخن.
□ الشرر وتناثر الخبث المنصهر
تتميز عمليات اللحام بالصهر بطرد المواد ذات الحرارة العالية:
تناثر الشرر: أثناء اللحام، تخرج قطرات معدنية ساخنة منصهرة من منطقة اللحام على شكل شرر.
الخبث المنصهر: في بعض العمليات، يتشكل الخبث السائل أيضًا وقد يتناثر.
الاشتعال المحتمل: يمكن لهذه البقع الساخنة أن تهبط على المواد القابلة للاشتعال في منطقة العمل؛ حتى شرارة صغيرة يمكن أن تشعل الورق أو نشارة الخشب أو القماش أو غيرها من المواد القابلة للاشتعال.
□ الأبخرة والأبخرة
يتم أيضًا إنتاج مواد مختلفة أثناء عملية اللحام بالصهر:
الأبخرة الضارة: يمكن لدرجات حرارة اللحام المرتفعة أن تؤدي إلى تبخير الطلاءات الموجودة على سطح قطعة العمل (مثل الطلاء ومثبطات الصدأ) أو المعدن نفسه، مما يؤدي إلى إنتاج أبخرة وأبخرة.
خطر الانفجار: إذا تم إجراء اللحام الاندماجي في بيئة تحتوي على غازات قابلة للاشتعال أو أبخرة سائلة أو غبار قابل للاشتعال، فإن درجات الحرارة المرتفعة أو الشرر قد يؤدي إلى إشعال هذه الخلائط المحمولة جواً مما يسبب انفجاراً.

English
中文简体
русский
عربى













